تكمن أهمية التصحيح اللغوي والنحوي في الخطورة التي تنجم عن الأخطاء الإملائية والنحوية التي تؤدي إلى ضعف المحتوى وتخل بمعناه وقد تؤدي إلى تغيير المعنى بشكل تام وأحياناً تكون الأخطاء اللغوية قاتلة. تعرف على أهمية التصحيح اللغوي والنحوي وأكثر الأخطاء شيوعاً وأنسب الطرق لحلها.

 

أهمية التصحيح اللغوي والنحوي:

 

التصحيح اللغوي والنحوي هام لجميع اللغات وفي كافة المجالات وخاصة في البحث العلمي فمهما كانت قيمة المعلومات التي يحتوي عليها البحث العلمي وجود أخطاء لغوية أو نحوية سوف يجعل المحتوى ركيك والمعلومات التي يشملها ستفقد قيمتها.

 

العناصر الواجب توافرها لإجراء تصحيح لغوي ونحوي بشكل احترافي:

 

لضمان الحصول على تدقيق لغوي ونحوي خالي من الأخطاء ومعد بشكل احترافي، يجب التأكد من توافر عدة شروط ومنها:

 

  • أن يكون المصحح اللغوي على دراية تامة باللغة المستخدمة في كتابة المحتوى الذي يقوم بتصحيحه، حيث ينبغي أن يكون عالماً بكافة أسرار اللغة وخفاياها والمصطلحات الدارجة بها ومتمكناً منها بشكل تام.
  • يجب أن يكون المصحح دارساُ لكافة القواعد النحوية الخاصة بتلك اللغة وجميع الثغرات بها كما لو كانت لغته الأم.
  • من الصفات الأساسية في أي مصحح لغوي ونحوي هي قوة الملاحظة فيجب أن يتمكن من اكتشاف أصغر التفاصيل والأخطاء التي يمكن أن تعيق معنى المحتوى.
  • ينبغي أن يكون المصحح متخصص في المجال الخاص بالمحتوى، فعلى سبيل المثال إذا قام مصحح لغوى متخصص في مجال القانون بتصحيح محتوى طبي فلن يتمكن من معرفة المصطلحات الطبية وبالتالي سوف تكون هناك أخطاء لن يتمكن من اكتشافها أو قد يقوم بتصحيح نص معين يؤدي إلى الإخلال بالمعنى العام أو تغيير المعنى بشكل تام، وكذلك العكس المصطلحات والثغرات القانونية لن يتمكن من تصحيحها سوى مصحح قانوني.
  • يجب أن يكون المصحح دارساً لقواعد اللغة وعلامات الترقيم والكلمات الاستهلالية وذلك لكيلا يؤثر على المعنى أو سياق الكلام أثناء عملية التصحيح.

 

أكثر الأخطاء اللغوية والنحوية شيوعاً:

 

أثناء عملية التصحيح اللغوي والنحوي تم اكتشاف بعض الأخطاء الشائعة التي يقع فيها أغلب كتبة المحتوى ومعدين الأبحاث العلمية، وعلى سبيل المثال هذه بعض الأخطاء الأكثر شيوعاً في المحتوى المكتوب باللغة العربية:

 

  • عدم مراعاة الفصحى واستخدام الألفاظ العامة بدلاً منها.
  • الأخطاء النحوية وتعددت تلك الأخطاء كعلامات الإعراب الخاطئة وعدم مراعاة حذف بعد الحروف وغيرها.
  • من أشهر الأخطاء اللغوية المتكررة عدم التفرقة بين كلاً من الهاء والتاء المربوطة، كذلك حرف الياء والألف المقصورة، وهمزة الوصل وهمزة القطع.
  • وأكثر الأخطاء التي يقع فيها معدو الأبحاث وكتبة المحتوى تكون في عدم الاستخدام الصحيح لعلامات الترقيم وكذلك إضافة مسافات بشكل خاطئ مثل إضافة مسافة بين واو العطف والكلمة التي تليها.

 

المراحل التي يمر بها الباحث قبل البدء في عملية التصحيح اللغوي والنحوي:

 

لكي يصل المصحح إلى تصحيح لغوي ونحوي دقيق وخالي من الأخطاء يجب أن يتبع عدة خطوات لضمان النتيجة وقد تختلف الخطوات من مصحح لآخر وكذلك تختلف باختلاف المحتوى ولغة المحتوى ولكن هناك بعض الخطوات تكون مشتركة، ومنها:

 

  • يقوم المصحح بتجهيز كافة الأدوات اللازمة قبل البدء في عملية التصحيح كالمراجع والمصادر اللازمة، جهاز الكمبيوتر.
  • يجب أن يختار المصحح مكان هادئ خالي من الضجيج لكي يتمكن من فحص المحتوى بدقة وإيجاد الأخطاء اللغوية والنحوية.
  • بعد ذلك يقوم المصحح بقراءة النص المراد تصحيحه قراءه كاملة دون تعديل أي خطأ يجده وتلك الخطوة لكي يتمكن من معرفة مضمون المحتوى وأسلوب الكاتب لكي يتمكن من التعديل على النص دون أن يخل بمعناه.
  • بعد أن يقوم المصحح بالاطلاع على المحتوى يبدأ في تجهيز الكتب والمصادر والمراجع المتعلقة بمجال المحتوى ثم يبدأ في التدقيق والبحث عن الأخطاء وتصحيحها.
  • بعد الانتهاء من استخراج كافة الأخطاء وتصحيحها يقوم المصحح بقراءة نص المحتوى مرة أخرى لكي يضمن سلامة المعنى وسلامة تنسيق المحتوى.

 

بعد الانتهاء من توضيح أهمية التصحيح اللغوي والنحوي وكذلك الخطورة التي تنتج من إهمال تلك الأخطاء، عليك البحث على مصحح يمتاز بالدقة والتأكد من تمكنه من اللغة الخاصة بالمحتوى.

 

شركة امتياز للخدمات الطلابية تمتلك فريق متخصص في التصحيح اللغوي والنحوي في كافة اللغات التي قد تحتاجها، يمكنك طلب الخدمة الأن.